Translate

Rabu, 04 September 2013

إنتاج الأصوات اللغوية

إنتاج الأصوات اللغوية
كلية الدراسات الإسلمية والعربية
جامعة شريف هداية الله الإسلاميّة الحكومية
جاكرتا

الهواء الخارج من الرئتين يمر بمناطق مختلفة لتشكيل الصوت وتلوينه ثم إخراجه فيمر بالحنجرة لتشكيلها أهي من المجهورة أوالمهموسة, الشديدة أوالرخوة. وبعد ذلك يمر باتجويف الحلقي ثم يمربأحد الممرين الأنفي أو الفموي. وبعد ذلك يمر بالمناطق الأخيرة وهي مخارج الأصوات لإنتاجها على شكل نهائي.ومن هنا نقول إن إنتاج الأصوات اللغوية يتم بأربعة عمليات أساسية وهي :
1.       عملية تيار الهواء (air stream).
2.       عملية التصويف (phonation).
3.       العملية الأنفية الفموية (oro nasal).
4.       العلمية النطقية (articulatory).

أولا : عملية الإنشاء (intiation)
عملية الإنشاء التي تعرف أيضا بعملية تيار الهواء:
تتم بواسطة التنفس أو ما تسميه بالزفير.فإذا قلنا إن عملية الشهيق تتم بطريق اتساع القفص الصدري وتقلص الحجاب الحاجر وهبوطه إلى الأسفل مما يؤدي إلى اتساع التجويف الرئوي وباالتفالي إلى الداخل حتى تمتلئ الرئتان. بانخفاض الصدري وارتفاع الحجاب الحاجز إلى أعلى مما يؤدي إلى تضيقق التجويف الرئوي وباالتالي إلى دفع الهواء إلى الخارج.
فهواء الزفير هو أساس لإنتاج الأصوات العربية سواء كانت في قراءة القرآن الكريم أو في الغناء أو عند الكلام العادي.
ويمكن إرجاعه إلى الأسباب التشريحية والوظائفية التالية.
1.       كمية الهواء المخرون في الرئتين وفي القصبة الهوائية تزيد على عشرة أضعاف كمية الهواء التي يمكن
تخزينها في أي تجويف آخر يقوم بمهمة البداية, سواء كان الحلق أو الفم.
2.       الحنجرة أكثر قدره على التحكم في الهواء الخارج من الرئتين من قدرتها على التحكم في الهواء الداخل.
عملية الزفير التي يتم خلالها النطق ليست مجرد إخراج الهواء على نحو مناسب ولكن الهواء على نحو مناسب لكن الهواء في الواقع يخرج في دفعات تتفق كل دفعة منها مع إنتاج مقطع صوتي كامل.ويمكن تشبيه الرئتين عند الزفير أثناء الكلام بالبالونة التي تنتهي بزمارة,ينطلق الهواء منها بحكم ضغط جسمها المطاط.
والقول بأن علمية إنشاء الأصوات اللغوية يتم عن طريق الزفير لايعني أن التنفس لغرض الكلام مثل التنفس في حالة الصمت,فبينهمافروق كاالتالي :
التنفس في حالة الصمت
التنفس لغرض الكلام

يتم لسبب حيوي (بيولوجي)
لاإرادي
كمية الهواء حوالي 500
سم 3 عند الشهيق
حركة عضلات التنفس
محدودة ودور عضلات
التنفس المساعدة سلبي
متوسط دورات النفس من 15-20 مرة
/ق
فترة زمنية بين الشهيق
الشهيق والزفير يتمان عبر الأنف
لاتحدث إعاقه لممر
لا تحدث إعاقه لهواء الزفير
ضغط هواء الزفير ثابت

يتم لتحقيق العلمية الكلامية
إرادي
كمية ما بين 1500-
2000 سم 3 وقد ترتفع إلى 425 سم 3 عند الغناء والتلاوة.
ازدياد في حركة علات
التنفس الرئيسية ودور التنفس
المساعدة إيجابي
دورات النفس أكثر
زمن الزفير أكثر بكثرة من زمن الشهيق
الشهيق عبر الأنف والزفير عبر الفم
يعاقب الممر الهوائي في مكان ما
يبدل هواء الزفير وفقا لاحتياجات تغير الحملة
اختلاف ملحوظة في ضغط الزفير فتحة الوماروفي داخلها لتنظيم مدة وشدة الصوت

وبالرغم من أن هواء الزفير هو أساس لإنتاج الأصوات اللغوية إلا أن هناك منطقتان أخريان لإنشاء الأصوات اللغوية بخلاف عملية التنفس – الزفير – وهما منطقة الحنجرة ومنطقة الحنك.
1.       منطقة الحنجرة :
إن التيار الحنجري يمكن أن يكون أساسا في إنتاج الأصوات التي اصطلح عليها بالأصوات الشفطية (implosive ) مثل d b  الأصوات الطردية أوقذفية (ejective) مثل k,ts التي توجد في بعض اللغات السودنية والأفرقية.
2.       منطقة الحنك
أما التيار الحنكي فيمكن أن يكون أساسا في إنتاج الأصوات الطقطقية clik التي نسمعها من لغات أفرقيا الجنوبية كالزولو.
ويبدو أنه لا يوجد صوت يتم إنتاجه في إحدى هاتين المنطقتين يستحسن به في قراءة القرآن الكريم .

ثانيا : عملية التصويت (
phonation)
عملية التصويت تعرف أيضا بعملية التشكيل, وتتم هذه العلمية في ممر الهواء ومعظمها في الحنجرة,حيث يختلف نوع الصوت الذي يحدث هنا وقفا لاختلاف الحالة التي يكون عليها الوتران الصوتيان. وأهم أشكال الصوت خمسة أشكال وهي:
. الأصوات الانفجارية أو الشديدة
2. الأصوات الاحتكاكية أوالرخوة
3. الأصوات المجهورة
4. الأصوات المهموسة
5. الأصوات الوشوشة
وفيما يلي لكيفية إنتاج هذه الخمسة.
·        إنتاج الأصوات الانفجارية أو الشديدة.
الأصوات الانفجارية أو الشديدة ويمكن تقسيمها إلى قسمين, وهما الأصوات الشديدة الحنجرية والأصوات الشديدة غير الحنجرية. أما الأصوات الشديدة الحنجرية فهي الأصوات التي يتم إنتاجها في الحنجرة عند إغلاق الوترين الصوتيين إغلاقا شديدا. حتى لايجد الهواء للخروج, مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط عليهما إلى درجة يرغمهما إلى الابتعاد, فيصدر صوت كصوت الانفجار. و يوجد القرآن الكريم صوت واحديتم إنتاجه بهذه الطريقة, وهو الهمزة. وهذا الصوت يشيع وجوده في لغات كثيرة, مثل اللغة الإنجلزية, ولكن في لغات أخرى قد يوجد صوت آخر غير الغمزة. وصوت الهمزة يوجد في اللغة الإندونيسية كفونيم بالرغم من عدم وجود رمز له في كتاب اللغة الإندونيسية, وهذا الصوت يتم توزيعه في نهاية المقطع فقط دون أوله ووسطه.
وأما الأصوات الشديدة غير الحنجرية فيتم تشكيلها في مخارج الأصوات حيث تتغلق المخارج انغلاقا محكما مما يسبب في تزايد ضغط الهواء تحت المخارج إلى درجة يرغم معها العضوان- المتحركوالثابت- إلى الابتعاد فيحدث نوعا من الانفجار.فإذا كان الانغلاق بين الشفتين,يحدث صوت الباء,وإذاكان بين اللسان واللثة,يحدث صوت الدال والضاد زالتاء والطاء, وإذا كان بين وسط اللسان ووسط الحنك,يحدث صوت الجيم,وإذاكان بين وؤخر اللسان واللهاة, يحدث صوت الكاف والقاف.
ومن خلال ماقرره العلماء,القدماء منهم والمعاصرون حول الأصوات الشديدة,اتضح أنهم متفقون على ستة أصوات فقط وهي الباء- الدال – التاء – الطاء – الكاف – القاف, وأماالضاد من الأصوات الانفجارية والجيم من الأصوات االمتوسطة,وأما القدماء فيعتبرون الجيم من الأصوات الشديدة والضد من الأصوات الرخوة.
وأما تعريف القدماء للأصوات الشديدة فيمكننا تقديم ما قاله سيبويه,بأن الذي يمنع الصوت أن يجري فيه- أي في المخرج,لكمال الاعتماد عليه.ويبدو أن هذا التعريف وما قرره علماء الأصوات المعاصرون في تعريف الاصوات الانفجارية بالرغم من اختلافها في التعبير إلا أنها متفقان في المعنى. والفرق البسيط بين تعريفها هو أن المعاصرين يهتمون بما يصاحب الصوت من الانفجار,بينما القدماء وعلماء التجويد يهتمون بكمال الاعتماد على المخرج دون أي اعتبار لحدوث الانفجار فيه أولا,إذ يعتبرون صفة مكملة للشديدة.ومن هنا يختلفون في توصيف الجيم وقفا لمنهجهم المختلف. وأما اختلاف في الضاد فهذا راجع إلى طبيعة الضاد نفسه,حيث إن الضاد الذي وصفه المعاصرون غير الضاد الذي وصفه القدماء.وذلك لأن مخرجها ومعظم صفاتها مختلفتان,كماسيأتي بيانه عند الكلام عن صفات الأصوات والقابها.
·        الأصوات الاحتكاكية أو الرخوة :
اختلاف العلماء فى التعبير عن هذا المصطلح ويمكننا تلخيصه فى أن الأصوات الرخوة هي الأصوات التي يتم انتاجها بمرور الهواء الذي يحمل الموجات الصوتيه من الرئتين دون ان يعترضه عارض محكم سواء كان فى الحنجرة او خارجها فيمر الهواء من خلالها دون تعسر.
وهذا يتم بإحدى ثلاثة أوجه :
1)      بأن يكون مررالهواء ضيق ولكن لا يصل إلى الدرجة تعسر مرر الهواء فيه.
2)      ان يكون هناك إعاقة غير محكمة, فيمر الهواء من خلالها بتعسر قليل.
3)      ان يكون هناك إعاقة محكمة ولكن يوجد منفذ آخر (غير مخرج الصوت) ليخرج منه الهواء (هذا لا يوفق عليه القدماء إذ يعتبرونها أصواتا متوسطة بين الشديدة والرخوة).
وينقسم الأصوات الاحتكاكية إلى قسمين كما قسمنا الأصوات الانفجارية, وهما الأصوات الاحتكاكية الحنجرية, والأصوات الاحتكاكية غير الحنجرية.
فالأصوات الاحتكاكية الحنجرية يتم انتاجها بضغط الهواء من الرئتين ثم تقارب الوترين الصوتيين, بأن يمكن لتيار الهواء المرور بينهما ولو بتعسر قليل. والصوت الذي يمكن قراءة القرآن الكريم يتم انتاجه بهذه الطريقة هو الهاء فقط, هذا عند العلماء الأصوات المعاصرين وبعض علماء التجويد فيقولون إن الهاء يخرج من أقصى الحلق. ومهما يكن هذا الخلاف فإن طريقة انتاج الهاء عند القدماء هي النفس طريقة انتاج الهاء عند المعاصرين.
وأما الأصوات الاحتكاكية غير الحنجرية فيتم انتاجها بضغط الهواء من الرئتين إلى خارج الحنجرة, حيث يقابله إغلاق المخارج إغلاقا غير محكم, فيمر الهواء من بينهما بدون تعسر أو بتعسر قليل أو يقابله الهواء إغلاق المخارج إغلاقا محكما ولكن يوجد منفذ آخر فيمر الهواء منه بدون تعسر.
فإذا كان الإغلاق بين الشفتين, يخرج الواو, وإن كان بين الشفة والأسنان, يحدث الفاء, وإذا كان الإغلاق بين طرف اللسان واللثة, يحدث السين والصاد والزاى, وإذا كان الإغلاق بين مقدم اللسان والحنك, يحدث الشين والياء, وإن كان الإغلاق بين مؤخر اللسان وأدنى الحلق يحدث الخاء والغين. وأما إذا اتخذ الهواء ممرا آخر فى جانبي اللسان – يحدث اللام, وإن كان المنفذ من الأنف, يحدث الميم والنون, وإذا كان المنفذ بانفصال متكرر يحدث الراء.
·        انتاج الأصوات المجهورة
يتم انتاج الأصوات المجهورة بأن يقترب الوتران الصوتيان بعضها من بعض أثناء مرور الهواء وأثناء النطق, فيضيق الفراغ بينهما بحيث يسمع بمرور الهواء ولكن مع إحداث اهتزازات وذبذبات منتظمة لهذه الأوتار. فالأصوات المجهورة هي الاصوات التى يتحدث فيها تذبذب الوترين الصوتين عند النطق بها.
والأصوات المجهورة التى يستحسن قرأة القرآن الكريم بها وقفا لما اورده القدماء وعلماء التجويد ثمانية عشر صوتاً, يجمعها قولك -عظم وزن قارئ ذي غض جد طلب- بإخراج الألف منها لأنه من الحركات.

·        انتاج الأصوات المهموسة
ويتم انتاج هذه الأصوات بأن ينفرج الوتران الصوتيان بعضهما عن بعض أثناء مرور الهواء من الرئتين بحيث يسمحان له بالخروج دون ان يقابله أي اعتراض في طريقه, ومن ثم لا يتذبذب الوتران الصوتيان.
ويصف سيبويه هذه الأصوات بقوله أما المهموسة فحرف أضعف الاعتماد فى موضعه حتى جري النفس معه. من هذا التعريف يمكننا إبدال الرأي عن كيفية انتاج هذه الاصوات, وهي بإصدار الهواء من الرئتين بضغط عادى فيمرالهواء عبر ممر الصوتى بسهولة, لعدم وجود إعاقة على الهواء فى الممر الصوتي لتباعد الوترين الصوتيين بعضهما من بعض.
والأصوات المهموسة التي يستحسن بها قراءة القرآن الكريم عشرة أصوات, وهي : -الفاء –الثاء –التاء -السين -الصاد -الشين -الكاف –الخاء -الحاء –الهاء- ويجمعها قولك "فحثه شخص سكت"

·        انتاج الأصوات الوشوشة
ويتم انتاج أصوات الوشوشة بطرد الهواء من التجويف الرئوي طردا عاديا, حيث يقابله تضييق خفيف فى الممر عند الوترين الصوتيين لا يسمع بحدوث ذبذبة بينهما, فيمر الهواء بينهما. فالأصوات التي تنطق فى مثل هذه الطريق إذا كانت المهموسة تظل المهموسة, وإذا كانت مجهورة تتغير إلى الوشوشة.
وتظهر أهمية دراسة هذه النوع من الأصوات عند القراءة ما تيسر من القرآن الكريم أثناء الصلاتي الظهر والعصر حيث لا يجوز الجهر فيهما. ومن هنا يلجأ بعض المصلين إلى النطق أصوات الوشوشة بدلا من الأصوات المجهورة, بل يخشى أن تتحول الأصوات المجهورة إلى الأصوات المهموسة بهذا السبب.
ومن الأصوات التي لابد من مراعات جهوريتها حتى لا تتحول إلى مهموسة, ما يأتى: الذال حيث يمكن أن يتحول إلى الثاء, الدال حيث يمكن أن يتحول إلى التاء, الزاي حيث يمكن أن يتحول إلى السين. وجميع الأصوات المطبوقة يمكن أيضا أن تتحول إلى نظائرها المرفقة والمهموسة فى نفس الوقت.
فعند النطق بهذه الأصوات المجهورة عند القراءة ما تيسر من القرآن الكريم أثناء الصلاتي الظهر والعصر, على المصلي أن يراعى صفتها الجهرية.

ثالثا: العملية الأنفية الفموية
هذه العملية تنتاج ثلاثة انواع من الاصوات , وهي الاصوات الأنفية , والاصوات الفموية , والاصوات الأنفومية (الغنة). ويتحكم فى هذه العملية حركة الحنك اللين أو اللهة, وذلك ان اللهه يمكن ان ترتفع ملتصقة بالجدار الخلفى للحلق فلا يستطع الهواء المرور من الطريق الأنف, بل يجد طريقه نحو الفم, ليخرج من بين الشفتين, وكل الأصوات العربية يخرج هواؤها من هذه الطريق.
ويتم انتاج أصوات الفموية بطرد الهواء من الرئتين إلى الخارج وفى أثناء النطق بالصوت يرتفع الهنك اللين إلى الأعلى فيغلق المرر الهوائي من التجويف الأنفي. وعند مرور الهواء لايجد طريقا سوي طريق الفم, فيخرج منه دون أن يتسرب الهواء عن طريق الأنف. والأصوات الفموية تشكل أغلبية الأصوات العربية والإندونيسية. وأصوات القرآن الكريم الفموية تتكون من: الباء - الفاء - الثاء - الذال - الظاء - التاء -القاف - الخاء - الغين - الحاء - العين - الراء - والهمزة .
أما الاصوات الأنفموية أو الغنة كما اصطلح عليها القدماء وعلماء التجويد, فيتم إنتاجها بطرد الهواء من الرئتين ثم فتح المرور الهواء عند التجويف الأنفى والفموي فى نفس الوقت. فعند مرور الهواء بهذه المنطقة يجد طريقا واسعا فى الممر الفموي فيخرج منه معظمه, ثم يجد كذلك فراغ الأنف مفتوحا, فيخرج منه بعضه لغرض التكفيف أو التعديل.
أأا

رابعا: العملية النطقية التفصيلية
وأعضاء النطق المتحركة تتكون من اللسان والفك الأسفال بما فيه الأسنان السفلى والشفة السفلي. وأما أعضاء النطق الثابتة  فتتكون من الفك الأعلى, بما فيه الأسنان العليا واللثة والحنك الصاب. إذا التقت الشفة السفلي بالشفة العليا تحدث مجوعة الأصوات الشفوية, وإذا التفت الشفة السفلى بالثنايا العليا تحدث مجوعة الأصوات الشفوية – الأسنانية وإذا التقى طرف اللسان بالثنايا العليا تحدث أصوات الطرف اللسانية – الأسنانية, وإذا التقى مقدم اللسان باللثة تحدث مجموعة أصوات مقدم اللسان – اللثوية, وإذا التقى طرف اللسان بمقدم الحنك تحدث مجموعة أصوات طرف اللسان – الحنكية, وإذا التقى وسط اللسان بمقدم الحنك تحدث مجموعة أصوات وسط اللسان – الحنكية, وإذا التقى مؤخر اللسان بالطبق تحدث مجموعة أصوات مؤخر اللسان – الطبقية, وإذا تقارب مؤخر اللسان مع اللهاة تحدث مجموعة الأصوات الحلقية, وإذا تقارب الوتران الصوتيان داخل الحنجرة تحدث مجموعة الأصوات الحنجرية.






Tidak ada komentar:

Poskan Komentar