Translate

Rabu, 09 Oktober 2013

أفعال المقاربة

أفعال المقاربة

كلية الدراسات الإسلمية والعربية
جامعة شريف هداية الله الإسلاميّة الحكومية
جاكرتا
*          أفعال المقاربة هي تشترك مع كان و أخواتها في دخوله على المبتدأ والخبر وكذالك إفادة المعنى فى الخبر وهي تدل على معنى تحقق الخبر أو رجأه أو الشروع فيه.
و تنقسم هذه الأفعال من حيث تحقق مدلولها في خبرها إلى ثلاثة أقسام :
1.      أفعال المقاربة وهي  : كاد , وكرب , وأوشك , و تدل على قرب وقوع الخبر.
الأمثلة :
ü     كادت الشمس تغيب .
ü     كرب الشتاء ينقضى .
ü     أوشك الماء أن ينفد .
2.    أفعال الرجاء وهي  : عسى , وحرى , واخلولق , وتدل على رجاء وقوع الخبر.
الأمثلة :
ü     عسى الضيق أن ينفرج
ü     حرى الغمام أن ينقشع
ü     اخلولق المذنب أن يتوب
3.      أفعال الشروع وهي : أنشأ , وطفق , وأخذ , وجعل , وعلق , وقام , وهب , وتدل على الشروع و البدء في الخبر.
الأمثلة :
ü       أنشأت السماء تمطر .
ü       أخذ الثوب يبلى .
ü       أنشأ الرعد يقصف .
البحث :
انظر إلى أمثلة الطائفة الأولى نجد الأفعال : ( كاد , كرب , أوشك ) تدل على وقوع خبرها , فمعنى ((كادت الشمس تغيب)) قرب غيابة الشمس وهلم جرا , ومن أجل ذالك تسمى هذه الأفعال الثلاثة بأفعال المقاربة .
انظر الى امثلة الطئفة الثانية نجد الأفععال ( عسى , وحر , واخلولق ) تدل على الرجاء حصول خبرها , فمعنى ((عسى الصيق أن ينفرج)) أرجو إنفراج الضيق وهكذا , وممن أجل ذلك تسمى هذه الأفعال بأفعال الرجاء .
تأمل بعد ذلك أمثلة الطائفة الأخيرة نجد فعلان ( أنشأ و أخذ ) يدل كل منهما على الإبتداء والشروع في العمل الذي يدل عليه الخبر , فمعنى ((أنشأت السماء تمطر)) ابتدأ السماء المطر ,من أجل ذلك تسمى هذه الأفعال بأفعال الشروع . ومثل هذه فعلين في معناها وعملها ((طفق , وجعل , علق , هب , قام)) .
*     دليل نسبها الخبر :
        إننا نرى في كان وأخواتها أن خبرها منصوبا فآمنا بأنها غيرت الحكم الإعراب المبتدأ والخبر , لكن الآن لا نرىه منصوبا لأن الخبر يكون مصدرا مؤولا من "أن" والمضارع , أو جملة فعلية فعلها مضارع , و نقول إن هما في محل نصب . أنه النواسخ أفعال , والفعل الأصل في العمل , ومعروف أنه حين يكون مرفوعا لتجرده من النصب والجازم يقع موقع اسم الفاعل , كقوله تعالى ((يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِئُ)) مقدر بقولك : يكاد زيتها مضيئا , وحين يكون منصوبا ب"أن" المصدرية يؤول معها الى مصدر صريحله موقع من الاعراب , كقوله تعالى ((فعسى الله أن يأتي بالفتح)) , تقديره: (مصدر أو اسم فاعل) , و قد ورد عن العرب مجيئه الاصل مفردا منصوبا في تعبيرات نقول عنها : إنها شاذة عن النسق العام اللغة , غير أنها تدلنا على أصل الكلام الذي عدلنا عنه.
*     شروط إعمالها :
        لعلنا نذكر ما كررناه سابقا من أن خبر هذه الأفعال لا يأتي مفردا إلا شذوذا للتنبيه على أصل الإعراب , ونخرج من هذا بأول شرط لإعمالها وهو :
1.       أن يكون خبرها جملة لفظا .
2.       أن تكون هذه الجملة فعلية , فلا يصح أن تكون الخبر ججملة اسمية .
3.       أن يكون فعلها مضارعا .
4.       أن يكون هذا المضارع رافعا لضمير يعود على الاسم .
5.       أن يكون هذا المضارع مقرونا ب "أن" المصدرية وجوبا مع فعلين " حرى و اخلولق "
المراجع
1.       النحو الميسر
2.       النحو الوضح

3.       أوضح المناهج

Tidak ada komentar:

Posting Komentar